شركة أكما للتسويق الإلكتروني – The Akma

أنت الآن طبيب في الجزيرة العربية قبل ما يقارب الـ 300 عام

في الساعات الأولى من الصباح تبدأ عملك..
مستعدا و متسلحا بعزمك؛ ودعاء والديك لك بالسلامة والتوفيق في مسعاك

كل ما تمتلكه

أدوات بسيطة: أعشاب طبية، الكي بالنار، بعض الرُقى والعلاجات التقليدية.. خبرة توارثتها وحكمة اكتسبتها من الأجداد

التساؤل الذي جال بخاطرك

شيء ما بداخلك يخبرك أن هناك ما هو أكثر

تلمع عيناك كلما راودتك فكرة: كيف سيكون المستقبل؟
العديد من الأسئلة تشغلك، و تفكر كثيرا في حل ألغاز طبية محاطة بهالة من الغموض

أخيرا انتهى يومك، ولكن

لقد انتهى  يومك
وأنت الآن تسير نحو منزلك، الإرهاق يسيطر عليك
وفجأة.. وميض ضوء ساطع يجعلك تغلق عينيك!

آلة زمن.. حقيقية

 وعندما تفتحهما من جديد، تجد نفسك أمام آلة غريبة
آلة لم ترَ مثلها من قبل.. تقترب بحذر، تلامس سطحها المعدني البارد.. إنها حقيقية
إنها آلة زمن وإعداداتها مضبوطة مسبقًا:على 300 عام في المستقبل

هل تغامر وتجرب؟

لا وقت للتفكير.. فضولك يغلبك، وبدافع المغامرة تقرر أن تخطو داخلها.. لحظة صمت.. صوت ميكانيكي غريب.. ضوء أبيض يحيط بك.. وفجأة، ينقلب كل شيء رأسًا على عقب!

واقع مختلف .. أين أنت؟

عندما تفتح عينيك، تجد نفسك في بيئة لا تشبه أي شيء عرفته من قبل..
أضواء أجهزة متطورة تحيط بك، شاشات تعرض بيانات دقيقة عن المرضى، أصوات أجهزة تقيس العلامات الحيوية في الوقت الفعلي.

ترى طبيبًا يرتدي معطفًا حديثًا، لكنه لا يحمل أي أدوات تقليدية.. بل يقف أمام شاشة تفاعلية، يوجّه جسما معدنيا(ستكتشف لاحقا إنهم يطلقون عليه روبوتا) ليساعده فيما يبدو أنها عملية جراحية !

طبيب من المستقبل يخبرك بكل شيء

وبينما أنت غارق في الدهشة يربت على كتفيك أحد الأطباء وبعد أن رويت له قصتك قرر أن يتخلى عن دهشته مؤقتا و يروي لك كل ما حدث..

“دعني أريك كيف تغير كل شيء، خطوة بخطوة.” يقول الطبيب لك..

وبعدا يرافقك إلى غرفة كبيرة مليئة بالشاشات التفاعلية، ويبدأ في عرض مشاهد من الماضي، وكأنك تشاهد تاريخ الطب السعودي أمام عينيك.
يقول لك الطبيب:

“في زمنك كنتم تعتمدون على العلاجات الشعبية والممارسات التقليدية، وكان المرضى يعانون من نقص الموارد الطبية لكن في عام 1925، قرر الملك عبدالعزيز آل سعود وضع حجر الأساس لنظام صحي حديث، فأنشأ مصلحة الصحة العامة في مكة المكرمة، وكانت هذه أول محاولة لتنظيم الرعاية الصحية.”

تشاهد أمامك صورًا لمستشفيات بسيطة بُنيت في العقود الأولى.. ممرات ضيقة، أطباء يعملون بأدوات بدائية لكنها أكثر تقدمًا مما كنت تعرفه…

ثم يواصل الطبيب: “في الخمسينيات، أُنشئت وزارة الصحة، وبدأت المملكة في بناء مستشفيات أكثر تطورًا، لكن التحول الحقيقي جاء في الستينات والسبعينات، حين بدأنا في إدخال التخصصات الطبية الحديثة، وبناء المراكز البحثية.”

تتحول المشاهد أمامك، فتجد نفسك تشاهد صالات عمليات حديثة.. أطباء سعوديون يجرون جراحات دقيقة، استخدام أول أجهزة الأشعة، وصول دفعات من الأطباء المتخصصين من الخارج لتدريب الكوادر المحلية.

التغير الأكبر

ثم يقول الطبيب مبتسمًا: “لكن الانتقال الكبير جاء مع دخول الألفية الجديدة، ومع رؤية 2030، بدأنا في دمج الذكاء الاصطناعي في التشخيص، وظهرت الجراحة الروبوتية، وانتقلنا إلى عالم من التطبيب عن بعد، حيث يمكن لأفضل الأطباء علاج المرضى من أي مكان في العالم.”

تشاهد الآن مريضًا يتلقى العلاج في منزله، وأطباء يراقبون حالته عبر شاشات رقمية.. لم تعد المستشفيات مزدحمة كما كانت في العصور التي شاهدتها منذ دقائق، ولم تعد التشخيصات تخضع للتخمينات البدائية كما كانت في زمانك..

كوب الشاي ورحلتك الجديدة

يخبرك الطبيب:
أعلم أنك الآن تواجه صعوبة في فهم العديد من المصطلحات والنقاط التي ذكرت ولكن ما رأيك في أخذ قسط من الراحة وتناول كوب من الشاي و سأبسط لك كل شيء..

وبينما تبدأ في تذوق أولى رشفات كوب الشاي الخاص بك تظهر امامك من العدم آلة تعرفها جيدا.. ولكن هذه المرة تم إعدادها على السفر لـ 5 سنين !
أي أنك يمكنك رؤية ما سيحدث في العام 2030 …
تأخذ كوب الشاي معك تشكر الطبيب على وقته وتودعه؛ وعيناك تلتمع من الحماس…

وتنطلق! …

كن على إطلاع دائم بأحدث المقالات والمحتوى الحصري المقدم في موقعنا

Scroll to Top